رحم الله المتسرولات والمتسرولين والمهرولين على جحور الضب العالمية …اقول قولي هذا لأنهم فعلا يشكلون واقع الحال والمآل …
شكل السروال منذ القدم طفرة حضارية على ورق التوت والفراولة وعلى موضة (من غير هدوم) …يعني من العري التام الى العري الناقص هناك طفرات وقفزات يشكل السروال أهمها …
لما تسرول رجل الكهف كف عن مطاردة نسوان الكهف على طريقة الأسود والنمور(المجحومة ) وارتقى الى المطاردة الإنسانية اللطيفة الظريفة معبرا عن حسن سيرته وسلوكه رافعا السروال (الكلمة طبعا) إلى أعلى معلنا عدم الإصرار والترصد العاري …عندها ارتقت نسوان الكهف درجة مع ارتقاء السروال إلى درجة ستر العورة … وبدأت تتسرول هي الأخرى وبهذا رفعا معا شعار (لا للعري نعم للسراويل)…اليوم ما زال الشعار قائما وما زالت السرواويل حاضرة وإن كانت تتمدد وتتقلص وتتوسع وتضيق حسب الأحوال السياسية …
نعم لا تدهشوا فإن للسراويل علاقة مباشرة بعورة السياسة ….
في الستينات توسعت السراويل حتى شبهوها بآذان الفيل العريضة وما ذلك على التاريخ بغريب ….فانسان ناطحات السحاب لا يختلف عن انسان الكهف في استعمال مفردات الحيوانات للتدليل على صفاته الحيوانية المشتركة …من سروال اذن الفيل إلى تسريحة ذيل الحصان إلى قصة الأسد وهلم تشبيها …
وبين الستيتينات والآن مرت السراويل بمقصات دور الموضة العالمية التي بدورها تتابع دور السياسة وبيوتها …آخر صيحة في السراويل كانت قبل أشهر فقط وهي صيحة سراويل اسْليم* …
واااااا…. التسليم أسيادنا كيف أنهم (جابوها في العين العورة للسياسة الحاضرة ) …فعندما ضاقت السياسة بالرأي الحر ضاقت السروايل تباعا …ضاقت السراويل حتى اعتصرت الدم واللحم والشحم وترى المسرولين كأنهم مقيدين وما هم بمقيدين ولكن ضيق السروال شديد ….
ضاقت السياسة بالراي الأخر فضيقت على العروق والشرايين وترى الناس حيارى وسكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب القمع والضيق شديد …
لا تلوموا المتسرولين فإنهم يعبرون على حال السياسة …لو رأيت مثلا …مثلا يعني سيدة تعدت الستين وهي تلبس سروال الدجين ( المكروز*) على عورتها (التي كانت) فانك حتما تقرأ تقريرا سياسيا سريعا على أن الحكومة تتصابى وتريد أن تبرز أنها ما زالت حلوة صبية فتية وعندها الذي تفتن به الرائي ….
وعندما تشاهدون شابا (كارزا) سرواله فلتقرأوا يرحمكم الله الرسالة السياسية السريعة : حالة طوارئ شاذة ….وعندما تر
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ