Yahoo!

الرقصات العشر التاهيلية في الرقص الشرقي

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 16:00 م

 

 

الرقصة الاولى

 مجرد ما يفتح السجان باب الزنزانة سينظر إليك نظرة تجعل كل ذرة فيك تنتفض … استغلّ هذه الإنتفاضة وقم واقفا ودر حول نفسك سبع دورات وحول الكون دورة واحدة …..
الرقصة الثانية
عندما يجوّع السجان أقصد الرقاص معدتك فلا تبتأس … استغلّ هذا التفريغ المعدي والعزف المصاريني وقم وحرك المنطقة الوسطى ذات اليمين وذات الشمال وذراعك باسط كفه على فم المعدة يمسدها تمسيدا خفيفا ….
الرقصة الثالثة
هذه من أصعب الرقصات …. وتسمى رقصة الحزام ….
وعندما يسخن الجو ويشحن الكبت العدواني سيحزمونك بحزام الرقص … لا ترفضه …. تلقى ضربات الحزام وأنت ترقص … إياك أن تخرج عن الإيقاع يا …. إن أتاك هدير الحزام من اليمين فاتجه بنصفك الأسفل إلى اليسار ….وإن أتاك من اليسار …فاتجه إلى جهة اليمين … لكن أهم شيء أن تتحرك بخفة وإلا حولوك إلى رقصة الطيارة ….
الرقصة الرابعة
هذه هي رقصة الطيارة ستقوم بها بعد تدريب معمق على الرقصات الأولى …. وهي الرقصة النائمة …. أنا مالي …هكذا سيمونها هناك في معه

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الثقافة المغربية بين الحقيقة والوهم

كتبها وفاء الحمري ، في 17 مارس 2009 الساعة: 16:34 م

 
http://www.minculture.gov.ma/Images/akkar.jpg
 
ومرحبا بكم في المعرض الدولي للنشر والكتاب ابتداء من يوم غد الجمعة 8/2/2008
المرتبة الحادية عشرة من بين أربعة عشرة دولة من الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في تقرير للبنك الدولي مؤخرا ، لم يعد للشعارات المنفوخة والسمينة الدسمة مكانا …
غزة المحاصرة والمطوقة بطوق النسر الجارج (الكارح ) خرجت بمرتبة أفضل منا …
البنك الدولي وتقاريره المضبوطة كم فضحت من أساطير مؤسسة لشعار (قولوا العام زين) بدء من من شيخ النشاط و(التبوريدة) وزير الثقافة السابق الأشعري إلى دكتور العيطة رئيس اتحاد كتاب المغرب الغابر (السابق) ورئيس بيت الشعر الحالي …إلى خليفته المحنك (من الحنكة ) عبد الحميد عقار مرورا بالمالكي وبالفقيه واللائحة تطول بسرد الأسماء الثقيلة والخفيفة والسمينة والرشيقة والتي عملت في الضوء والظلام من أجل تحسين وضعية التعليم ببلادنا والنتيجة مثقال وزنهم فضيحة و(شوهة) ….
كم أنشدنا الأشعري من ديوان الحماسة ومن أشعار الملاحم والبطولات والفروسية والتي لم تخرج عن إسطبلاته الكبيرة التي أغنته أكثر من فروسية الشعر والحرف ….
وكم لحن لنا الدكتور حسن نجمي من مواويل و(عيوط) وأهازيج (هججت) وهزت قلوبنا من شدة الغيض والكمد …
وكم نظم لنا المايسترو مزيان بلفقيه من سمفونيات بتهوفن وباخ (باح) التي بخت على وجوهنا طلاسيم سحرية دوختنا وخدرتنا أكثر من تخدير ورقة ابنتة قنب الخشخاشية ….وفي الأخير يتنصل من مسؤوليته بجرة كلام (لست وحدي مسؤولا عن هذا الملف، فهناك وزراء تعاقبوا على منصب وزارة التعليم، وهم يتحملون أيضا المسؤولية)انتهى تصريحه
اليوم يوم الحساب والبنك الدولي كشف حساباتنا المغلوطة والمكذوبة والمتضاربة …
فمن له القدرة اليوم على النظر في وجه التقرير ويخرج عينيه فيه (يحنزز) ويقول أنت غشاش وغير دقيق (من الدقة طببببعا) وإن كان سيادتهم يريدونه دقيقا مطحونا على درجة الصفر (فورص فرينة) كي لا يكشف عوراتهم (الكذبية طبعا) ويفضحهم عل رأس الإشهاد الدولي ….
لن أتكلم عن الراحلين …وإنما نتوجه إلى الحاضرين (ولو انهم غياب غيبوبة تامة) الذين ما زالوا يمتلكون زمام الخيل الغير المِكَر المِفَر ولا المقبل المدبر، بل فقط جلمود صخر حطه السيل من عل …على أمهات وآباء رؤوسنا وعلى قمة ( وقمقومة الثقافة والتعليم) فكسر أنفها وشوه (خنفورها) الذي لم يكن شماما ولا (شمشاما ) ماهرا في روائح العفن التي بدأت على لحمة الثقافة منذ سنين … وها هي ذي اللحمة معطنة معفنة رغم تبخيرها (من البخور طبببببعا)… فلم ينفع معها الجاوي المكاوي ولا حصالبان المدني ولا عود القماري الهندي ….ولا حتى قوارير( الكريزيل وسانكروى ) ولا حتى القطران الخفيف والغليظ و سرغينة الفاسية الملونة المعطرة بماء الزهر الحر ….
قبل هذه النتيجة السيئة الذكر كان قد طلع علينا في جريدة المساء المغربية الشهيرة رجل شديد بياض اللون… لا يرى عليه أثر الندم …فأسند ركبتيه ألى ركبة الصحفي بالجريدة حكيم عنكر وبدأ ينزل عليه بالقاذفات اللسانية والبيانية ويقص عليه من قصص الإتحاد (الذي لم يتحد يوما قط) …
فمن البطولات العنترية …إلى الأساطير الخرافية (سيف بن ذي يزن واسقرديون واسقرديس) …
ولم يكن يقصد بسيف ذي يزن إلا حضرته المصونة (عبد الحميد عقار رئيس اتحاد كتاب المغرب) …حتى أضحى عنده (ربنا يحفظه) عملية انعقاد المؤتمر السابع هو كل النشاط الثقافي وله به أن يفخر …وما زال يروي ويروي حتى تبلل للعجين و سال من جنبات القصعة الحوارية إذ يقول :(إن برنامج الإتحاد متواصل وفق ما هو متفق عليه في البرنامج العام المسطر) انتهى كلام السيد عبد الحميد عقار…
وأعتقد أنه يقصد بالمسطر أي المسمر على خشب مسندة في دهاليز اتحاد كتاب المغرب بمسامير غليظة . بل مصفح (من صفيحة البهائم شرف الله قدركم) التصفيح المتقن حيث نزلت عليه (يد الميت) منذ كتب وسطر هناك في الصفحات المطوية المنسية ….
تلك الاساطير أقصد الأسطر ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

انتفاضة حذاء علاء الدين

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 22:00 م

 

أحيانا الله جميعا يا علاء الدين لنرى فردة سباطك تنسحب بكل جرأة من رجل حفيدك وتطير صوبا إلى وجه السفاح الأمريكي جورج بوش
أحيانا الله لنرى قومتك المتأخرة من سباتك الذي طال واستطال
أحيانا الله يا علاء الدين لنرى انتفاضة الحذاء مودعة رئيس قطاع الطرق جورش بوش
أحيانا الله يا علاء الدين لنرى العفريت العراقي يخرج من القمقم ليودع *بالقنادل كما يفعل اهل الرافدين…
لكن ثمة غصة بالنفس يا علاء الدين وأنا أرى خف حفيدك *منتظر يتجنب بكل إصرار وجه القرصان الأمريكي ليعود بخفي حنين و كنا نأمل متلهفين أن نرى خف علاء الدين يشج الجبين بل أردناه حساما يقطع الوتين …أردناه سكينا يطحن لسان اللعين ….لكن خذلك الحذاء ايضا يا علاء الدين…
ماذا لو رف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجاموسة الرضع المفتي وأشياء أخرى

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 18:28 م

 
لم أكن لأخوض في هذا الموضوع الحليبي الأبيض الذي خرج من بين بحث وفكر ساخنا حارقا مرارة للسامعين و الحاضرين و الشاربين …
حضرة المفتي يا رعاه الله أفتى وللمجتهد أجر سواء أصاب او أخطأ
لكن ضريبة هذا الاجتهاد كانت ستكون كارثة على الإنسان والحيوان وخاصة على البقرة الضاحكة…
نعم على البقرة التي كانت غاضبة من الدانمارك لأنها كادت أن تفتك يوما بضرعها الحلوب فكان أن ضحكت بعد ما انقشعت الأزمة ثم ما لبثت ان غضبت ….
الغضبة هذه المرة ليست من الدانمارك المغربة بل من مصر المعربة ….
من أبي الهول خرجت صرخة مدوية من صحراء سيناء ومن العجل ذي الخوار … الجاموسة (يا عين أمها ) تذكرت ما كان من ابن عمها عجل بني اسرائيل الذهبي الذي كاد يفتك بدعوة سيدنا موسى عليه السلام …
الجاموسة غاضبة من خوار العجل الجديد الذي خرجت منه صرخة لم تكن في صالحها أبدا …
كادت البقرة الضاحكة (ضحك العوافي يا ستي) ان تروح في داهية( اكثر من الستين ) لو ان حضرة المفتي يا رعاه الله لم يتبرأ من فتواه البيضا ويتنكر لها ويطلقها ثلاثا طلاقا بائنا بينونة كبرى لا رجعة فيه ….
كادت الفتوى تفتك بالبقرة الضاحكة وشركات الحليب (كادت تروح على المراعي يا راعي الخليج)
لكن ليست البقرة وحدها من كانت لها يد وضرع أقصد وضلع بالموضوع …. فالرضع غضبوا ايضا …أقصد رُضّع الموظفات اللواتي تفتك بهن الخلوة لولا الضرع الحلوب ( الحنَينْ)…
نعم كل الرضع كانوا سيصرخون بصوت واحد :
********
اآآآآآلووووووووو ..
.آآآآآلو
ماما هِنا؟؟؟؟ …
ماما مين ؟؟؟؟؟..
انا عمّو
عمو مين ؟؟؟
عمك من الرضاع يا حبيبي
ماما زمانها جاية …جاية بعد شوي جايبة معاها حاجات
جايبة ….معها بطة…. وعمو (الموظف) في شنطة
ونرضع سوا رضعات ….
*************************
والفتوى لم تغضب البقرات الضاحكات (

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الضرب فيه وفيه

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 18:23 م

 

ٍ

 


منذ وعينا وخرجنا من المهد ، ولفظة الضرب ترافقنا خطوة بخطوة و شبرا بشبر حتى ندخل اللحد وربما بعده بقليل أو كثير (الله أعلم بعلمه وملائكته الغلاظ الشداد الذين لا يعصون الله ما امرهم) (يا سااااتر)

عرفنا الضرب بالفلقة في السنوات المدرسية الأولى حتى تتورم قدماك ..والضرب على رؤوس الأصابع بالمسطرة المربعة حتى تكسر أظافرك … ثم الضرب على القفا من (كف فقيه المسيد المهبرة ) حتى يتبين لك الخيط الأسود من الخيط الأكحل …
والضرب بالركلات التي تقفزك مترا أو نصف متر على أقل تقدير حسب مزاج الأستاذ أو الأستاذة ذاك اليوم أو حسب السلخ و(الضريب) التي أكله أحدهما أو كلاهما في مكان آخر ( أو الذي لم يأكلاه) …
أما الضرب بالكلام فحدث وخبّر بلا حرج …فمن الضربات اللسانية ما ينسيك إسمك ورسمك وتاريخ ميلادك بل ينسيك التاريخ والجغرافيا والتربية الوطنية … وتصبح بعدها ضاربا بعرض الحائط وطول السقف كل المبادئ والأدبيات التي لقنها له المربون …وتصبح واحدا من اللسانيين السالخين وتتردد عن ظهر قلب (أين بطنه؟) البيت الشعري (وإما يجهلن أحد علينا فنجهل فوق جهل الجاهلين) ….
الضربة القاضية تأتيك (بالسلامة )عندما تكبر وتظن نفسك خرجت (ماتش نيل ) لا ضارب ولا مضروب … ولا عاطب ولا معطوب …ثم تجد نفسك مضروبا ضرب الطبل الكناوي في يوم عيساوي (مخمخ) …
الضرب في( المليان) كنا نتابعه على شاشة التلفزة في أفلام التيكساس و(دق الفرادا) وتابعناه في ضرب الطعارج أيام الإنتخابات …وتابعناه في (ضريب الطم) على الميزانيات…وتابعناه ضربا على الكفوف والدفوف في المهرجانات المهرجة …وعرفناه في ضرب (العود) والوعود (التي خرجت ولم تعد) وتابعناه ضربة بضربة الى أن أوصلنا الكذاب إلى باب الدار، فلما استدار، (ضربها بسلتة)
وتركنا فاغري الأفواه مثل( هبيل درب الفقرا) ….
والضربة القاضية (سيدة الهلاك الأولى ) …وهي أم الضرب والضرائب والمضروبين والمضروبة فيهم الى العظم ….
هي الضربة التي تأتيك ـ من الخلف لتركلك ركلة الحمار في النهار القهار ….الضربة التي تسيل دمك (إذا تركت لك الخلعة قطرة دم أصلا) وتسويك بـ(طروطوار) غير مأسوف عليك ….
ضربة معلم هي زينة الضربات… فيها يتمسح الضارب بالمضروب مدة طويلة ثم ينهال عليه خطفا … ورأسا إلى سويسرا أو الصويرة أو (الصريرة) (بحال بحال) …
أما الضرب فوق الحزام …وتحت الحزام… وأمام الحزام … وخلف الحزام و…. بالحزام ، فهي المتحزمة على (خزيت) …وتبدأ من المواخيرالـ…مؤخرة والمؤرخة … وتنتهي بالعنبابر المعنبرة والمعتبرة (وفيها ضريب البرشمان على حقو وطريقو ) وبعدها يضرب عليك ستار و(خامية) النسيان …
وأجمل الضرب وأكمله هو (ضريب الطر) خصوصا وأنه متنفس وعلاج نافع لحمى البحر الأبيض المتوسط الشهيرة …
هذه الح

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

الجار والمجرور

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 18:19 م



له مع لفظتي الجر والدفع تاريخ طويل …..
جرته القابلة من رحم أمه بشراسة سببت له إعاقة دائمة جر معها ذيول الخيبة طوال طفولته عوض أن يجر ذيول الأحصنة والبغال الراكنة في زريبة بيت العائلة ….
جرته المدينة بأنوارها الساطعة وظن أنه مصاحبها فإذا بتيار الحضارة يجره الى الخلف مع المخلفين والمقعدين ….لم يخرج منها الا مجرورا ومدفوعا بواسطة كرسي متحرك متهالك …
دفعه يوما حبل تفكيره الى جر حبل متين يطوق به عنقه ليضع حدا لهذه الجرجرة ….
جرت سفنه بغير ما اشتهت نفسه ….استفاق في المشفى على حركة جري وركض من الأطباء لإنقاده مما جرى له (عجبي) ….
جّرت عليه هذه الفعلة طوفانا من الضرب والطرح والرفع والجر ودفعوه إلى أقصى ركن بالغرفة يجر أذيال الخيبة …
جرجر ساقيه المتدليتين بصعوبة واتكأ على كرسيه المجرور الذي قيل له قبل هاته الجرجرة انه مخصص لذوي الإحتياجات الخاصة … مع أنه علم علم اليقين بعد عمر طويل مع الجر والدفع بأن كل الشعب من ذوي الإحتياجات الخاصة والعامة ولزم إيجاد كرسي متحرك ومجرور لكل فرد منهم…
لكن السؤال الذي بقي مجرجرا عنده هو: من يدفع هذه الكراسي ويجرها ؟

ذات جريرة وطن خرج لوقفة احتجاجية أمام البرلمان مع الدكاترة المجرجرين فكسروا كل الجرار المطيّنة بسبعين ألف طينة موحلة ومغيسة على أم رأسه ولعنها جُرّة خرجت عليه بعشرين جرة خيط بين تضاريس جمجمته ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المتسرولون والسياسة

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 18:12 م


 

رحم الله المتسرولات والمتسرولين والمهرولين على جحور الضب العالمية …اقول قولي هذا لأنهم فعلا يشكلون واقع الحال والمآل …

شكل السروال منذ القدم طفرة حضارية على ورق التوت والفراولة وعلى موضة (من غير هدوم) …يعني من العري التام الى العري الناقص هناك طفرات وقفزات يشكل السروال أهمها …

لما تسرول رجل الكهف كف عن مطاردة نسوان الكهف على طريقة الأسود والنمور(المجحومة ) وارتقى الى المطاردة الإنسانية اللطيفة الظريفة معبرا عن حسن سيرته وسلوكه رافعا السروال (الكلمة طبعا) إلى أعلى معلنا عدم الإصرار والترصد العاري …عندها ارتقت نسوان الكهف درجة مع ارتقاء السروال إلى درجة ستر العورة … وبدأت تتسرول هي الأخرى وبهذا رفعا معا شعار (لا للعري نعم للسراويل)…اليوم ما زال الشعار قائما وما زالت السرواويل حاضرة وإن كانت تتمدد وتتقلص وتتوسع وتضيق حسب الأحوال السياسية …

نعم لا تدهشوا فإن للسراويل علاقة مباشرة بعورة السياسة ….

في الستينات توسعت السراويل حتى شبهوها بآذان الفيل العريضة وما ذلك على التاريخ بغريب ….فانسان ناطحات السحاب لا يختلف عن انسان الكهف في استعمال مفردات الحيوانات للتدليل على صفاته الحيوانية المشتركة …من سروال اذن الفيل إلى تسريحة ذيل الحصان إلى قصة الأسد وهلم تشبيها …

وبين الستيتينات والآن مرت السراويل بمقصات دور الموضة العالمية التي بدورها تتابع دور السياسة وبيوتها …آخر صيحة في السراويل كانت قبل أشهر فقط وهي صيحة سراويل اسْليم* …

واااااا…. التسليم أسيادنا كيف أنهم (جابوها في العين العورة للسياسة الحاضرة ) …فعندما ضاقت السياسة بالرأي الحر ضاقت السروايل تباعا …ضاقت السراويل حتى اعتصرت الدم واللحم والشحم وترى المسرولين كأنهم مقيدين وما هم بمقيدين ولكن ضيق السروال شديد ….

ضاقت السياسة بالراي الأخر فضيقت على العروق والشرايين وترى الناس حيارى وسكارى وما هم بسكارى ولكن عذاب القمع والضيق شديد …

لا تلوموا المتسرولين فإنهم يعبرون على حال السياسة …لو رأيت مثلا …مثلا يعني سيدة تعدت الستين وهي تلبس سروال الدجين ( المكروز*) على عورتها (التي كانت) فانك حتما تقرأ تقريرا سياسيا سريعا على أن الحكومة تتصابى وتريد أن تبرز أنها ما زالت حلوة صبية فتية وعندها الذي تفتن به الرائي ….

وعندما تشاهدون شابا (كارزا) سرواله فلتقرأوا يرحمكم الله الرسالة السياسية السريعة : حالة طوارئ شاذة ….وعندما تر

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

مكالمة تنفيسية من بغل مقهور

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 17:39 م

<!– | Permalink–>


ألوووووووووووووووووو
اسمع ولا ترد فإني سمعت منك طويلا ولم أحتج
قلت لك لا تنبس ببنت شفة ولا بولد قفا
ألوووووو
أما زلت على الخط؟
طيب يا لا طيب الله ثراك ولا قوم خطاك ولا لمّ عُراك
اسمعني بعد أن سمعتك
يا أيها القاعد هناك تتلوى على حبل سيرك قديم ….تصنع من خفة اليد أشياء ،ومن خفة اللسان أنباء ،ومن خفة العقل أنواء…
يا أيها الماثل أمامي كابوسا نهاريا وليليا
يا أيها الشادي ألحان الجنائز اسمعني صك الله سمعك
اسمعني ولا تقاطعني ….
كتبت مئات الرسائل ….ومزقتها
صنعت مئات البدائل وأرجأتها
وجدت مئات الدلائل وأتلفتها
لأنك لم تقبلني عندك ولم تحسبني مثلك وقلت لي يا بغل، وسببت لي في مشاكل مع البغال التي تعودت ركوبها حيث اتهمتني بعدم تدللي للركوب وامتناعي عن السير في تلك الدروب …
قلت لها يا جماعة البهائم افهموني ….و على فراري لا تلوموني …
أنا بغل غير حقيقي …بغل معدل جينيا …فكانت أن تنازعتني كل الموروثات اللعينة
فمرة أركل كالحمار ومرة أستاسد كالأسود ومرة أنبطح كالسحالي ومرة أتنطط كالقرود ومرة أخدش كالقطط ومرة ألسع كالنحل ومرة أغوص كالحيتان ومرة أطير كالغربان ….
ليتني كنت بغلا كما ولدتني أمي الحمارة …
ولأني لم أعد اعرف موقعي من البهائم فإني أعلنت عليك اليوم الحرب وقررت أن أسمعك نهيقي
إياك أن تقول أنني بغل مغمور وصوتي صوت منكور …
اسمع ولا تقاطعني فإني سمعت نباحك طويلا فدعني أنهق على مسمعك قليلا …
قلت لا تقاطعني قطع الله لسانك اللاهث ونفسك الخافث ….
أتذكر أن اباك كان كلبا وفيا وأمك كانت كل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

المسرحية ثريا جبران وزيرة الثقافة والأربعين وزيرا

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 17:28 م

وزيرة الثقافة ثريا جبران وزوجها المسرحي عبد الواحد عوزري

*(((أناري الصكع جابها فراسو)))….
(جابها فراسو) كل من يشكك في مصداقية استوزار المممثلة المسرحية ثريا جبران …
(جابها فراسو) كل من استغرب دخول مسرحية لتلعب دورها في مسرحية السياسة …هي على الأقل دخلت المسرح الكبير من أبوابه الأكاديمية الواسعة وارتقت درجاته سلما سلما الى أن دخلت ركح المسرح الكبير الذي طوى تحت باطو (ابطيه) كل الركاح المسرحية دون أن يفقد خاصيته الخشبية المسوسة(من السوس أي دود الخشب) رغم اختناق الأنفاس …
السيدة ثريا جبران على الأقل ستشطح من غير أن تغطي وجهها وأقصد ستلعب على المسرح بوجهها العاري وكأنها تقول : (انا ممثلة من قبل ومن بعد وما كدبتشي عليكم) …
السيدة ثريا ستحاول على الأقل أن تكون ممثلة جيدة وصريحة …فهي تلقت من القسوة والتعب والحقرة ما يقويها أمام أعضاء فرقة التمثيل المتلبسين بالمهنة ظلما وعدوانا وضدا على الإرادات الشعبية …هي ستقف أمام ثلة من الأولين المنعمين الملقمين (من اللقمة) بملاعق فضية من تركة مولاي ادريس رحمه الله …ستقف وجها لوجه مع المحرحرين (من الحرير وليس من الحريرة) الرافلين في جلابيب قزية (من قز الدودة)…
ستقف أمام ثلة من المحنكين (من الحناك وليس من الحنكة) الذين تفيض خدودهم من الدم المسكوف …
ستقف أمام المرفهين من أعضاء فرقة مسرح الحي –الميت- …
هي بنت الشعب المتواضعة التي شقت طريق مسيرتها الفنية بكل شجاعة …وجدت نفسها اليوم بطلة من أبطال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

أمراض الكراسي

كتبها وفاء الحمري ، في 23 ديسمبر 2008 الساعة: 17:24 م

 

 

ولو أني لم ادخل كلية طب ولا صيدلة إلا أنني أستطيع أن أكشف بعض الأمراض السياسية الأكثر شيوعا (المستخبي لا يعلمه الا الله)
أكثر أمراض السياسيين:
- مرض ازهايمر ( الخرف )
تراهم ينسون ماضي الفقر( أيام البيصارة) والنضال ولعب ( البي في حفر القرية ) ولا يتذكرون إلا سنوات البسطيلة والمشوي والكولف والفروسية ( ليست فروسية عنتر أكيد ) والضحك على الشعب بإسم القانون والكمان حتى ( أنهم أضحوا ملحني السمفونية الشيخاوية : قولوا العام زين يا الحباب قولوا العام زين) ويرحم الله ( الشيخة الخوضة كم غنت عن العام الزين لي ما شافوا حد ) ….
- مرض الاسهال التسممي الخطير
بسبب أكل الحرام … لكن هذه الإسهالات المنتنة لا تسبب لهم لا فقر الدم ولا إذابة شحوم البطن . فيبقى الكرش علامة دالة على أكل اموال الناس بالباطل ( سِماهم في كروشهم)وتجدر الإشارة أن أكل الباطل يصبح دودة شريطية لا تموت لا بقطع رأس ولا ذيل ….تأكل ولا تشبع….تمتص ولا تقنع …
- مرض حمى البحر الابيض المتوسط :
وهي خاصة بسياسيي المنطقة المتوسطية …. وتظهر علاماتها عندما يرسل المسؤولون الى البوابات الرئيسة للبلد ( المنطقة الحدودية الشمالية والشرقية ) وهي نوعان:
نوع يصيب الجهاز العصبي بكثرة الأموال التي تذرها المسؤولية المترنحة( المكيفة) هناك
( بفعل البودرة بودرة السكر اقصد أو بودرة الطالك او أي بودرة بيضاء ثمينة حسب الرغبة والفهم) )ويسبب الدوخة الكاملة (مداخيل بالهبل) …وأعراضها :سخونة رصيدية زئبقية تصل حد الغليان ولا تنفجر بفعل التمدد ( وتقول هل من مزيد)
والنوع الثاني يصيب الجهاز المناعي فيصيب السياسي بفقدان المناعة المزمن (وأعراض هذه الحمى برد وقشعريرة كلما سمع المسؤول بقرب نهايته أقصد نهاية خدمته) ….
مرض المقعدة :
( واستسمح عن اللفظة فلا حياء في المرض) ..وأقصد قرحة المقعدة وهي لمن لا يعرفها تتكون بكثرة الجلوس على الكراسي ( ليس كل الكراسي طبعا) وتسبب ورما تحتيا مزمنا …إلا أن السياسيين وهم يتلقون نبأ جلوسهم على الكرسي يسرعون في شراء الدهانات المرطبة والأكياس المثلجة لتخفيف التقرح …والعجيب في هذا المرض عند هؤلاء هو عدم الإحساس بالالم .
قتنخر المقعدات رغم المرطبات( المراهم اقصد) ف

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

التالي